لم يتنبة القادة العرب بالشرق الأوسط خريجوا جامعة الدول العربية أن عام 2011 سيكون عام الحسم للتغيير المنشود بالشرق الأوسط ولم يستوعبوا تصريحات سمراء الهادى عندما أطلقت تصريحاتها بضرورة خلق شرق أوسط جديد وعبارتها الشهيرة الفوضى الخلاقة ولم يستوعبوا القادة العرب خريجوا الجامعة العربية بأن هناك أسئلة من خارج المنهج المقرر بالجامعة العربية وهم جميعهمتم التحاقهم بها عن طريق المصروفات وليس بالأجتهاد والمصابرة هؤلاء القادة كانوا يدرسون بالجامعة العربية المواد التى ترقى لهم مواد محددة ( الشجب والتنديد والأحتجاج والموافقة ) دون النظر لأى مواد أو مراجع علمية من الخارج مثل ( مادة حقوق الأنسان )ومادة المواطنة ومادة العدالة الأجتماعية وجاء يوم الأمتحان فى تونس الشقيقة فى مادة العدالة الأجتماعية وكانت مفاجأة مدوية للنظام بأكملة كله مش مذاكر علشان من خارج المنهج فسقط النظام بالكامل وحاول جاهدا بن على أن يطلب دخول ملحق وأدلى بأعتراف للجنه الأمتحان ( الشعب التونسى ) وقال خلاص أنا فهمتكم !! ولكن للأسف لجنة الأمتحان لم تتقبل الأعتراف بفشل الطالب الخريج بن على فأضطر للهروب من المدرسة التونيسية الى الحضانه الملكية بالسعودية
-
-
تعالت أصوات لمسئولين بمصر
مصر غير تونس ..مصر غير تونس
ولكن الشعب المصرى ذكى وواجهة النظام بمادة أخرى (مادة حقوق الأنسان) طالب النظام بعزل جلادة العادلى ولكن هول المفاجأة أحدثت هزة أرضية عنيفة وعدم قبول للطرح هذه المادة فتوالت المواد الغير مدرجة فى أمتحان النظام مادة العيش ...الحرية ...الكرامة ...الأنسانية ...عدالة أجتماعية ...ولأن كلها مواد لم تكن مدرجة ولآن بطانه النظام أقنعت جميع الطلبة ( الوزراء ) أن مصر غير تونس وكانوا مطمئنين من قوة البطش والترهيب والقوة الحديدية سقط النظام بالكامل ولم يسعف مبارك التقدم للشعب بملحق أعادة دخول لأجتياز الأمتحان وسقط النظام بشباب مصر ورجالها وبناتها وسقط الشهداء من كل ميادين التحرير فى كل ربوع الوطن !......ولكن تم القفز على الثورة لقطف ثمارها كل من كان محظور وكل من كان مقهور وكل من كان متحالف وكل من كان متآمر للقفز وركوب الثورة
تعالت الأصوات مصر غير تونس ...مصر غير تونس والآن هل مصر غير تونس
أم أن هناك أتجاة آخر ...؟أن مايحدث فى تونس من الأنقضاض على الثورة بثورة مضادة يحدث الآن فى مصر من تناحر القوى السياسية من أسلمة الدولة والنظام الحاكم الى تناحر وتضاد القوى السياسية الليبرالية والعلمانية وبهت شعاع الثورة وتضاءل الأمل فى مستقبل مشرق وتناست القوى السياسية الى تاهت فى بحور صراعات التيارات الدينية أن الشعب هو قائد ثورة التغيير الشعب هو صاحب أرض الوطن وهو قادر على تحقيق أهدافة التى ثار من أجلها وانتفض من أجل تحقيق العيش و الحرية والعدالة الأجتماعية فتبت يداكم عنا وعن ثورتا اللوتس والياسمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق