الأربعاء، 26 يناير 2011

عصا موسى والتغيير

رسايل بحر ...من مواطن مصرى
سيادة الرئيس وأنتم مثقلون بأعباء وهموم الوطن وأبناؤه المخلصون والمحبون لهذا الوطن الذى يعيش فينا ومع خروج مئات الآلآف من المواطنيين ومن كافة أطياف الشعب ومراحله العمرية وجميع طوائفة للتعبيير عن رغبتهم فى ممارسة حقوقهم الأنسانية أولآ قبل حقوقهم الدستورية فى التعبيير عن رأيهم بعد أن فشلوا فى توصيل أصواتهم من خلآل صناديق الأنتخابات التى شابها تجاوزات تفضلتم سيادتكم بالأعتراف بها وكما أوصلها لكم المستشارون المحيطون بكم ....
سيادة الرئيس نعم أنتم تحتاجون الى عصا موسى لأحداث التغيير المراد به أعطاء الأمل للشعب بأن القادم أفضل ...ولكن ليس بالوعود والشعارات والكلمات الحانية تارة والقاسية تارة ...ولكن يمكن أن نستمد من رمز عصا موسى ضرباته العشر تكون هناك عشرة
خطوات ( ضربات ) لأحداث التغيير المطلوب لعبور سفينة الوطن عواصف التغيير بالمنطقة العربية والعالم باسرة دون النظر والنفى بأننا شعب مختلف عن باقية الشعوب فالمعاناة التى يشعر بها الأنسان مهما أختلفت جنسيتة فهو بشر يشعر ويتألم ويفرح ..وجاء الوقت لكى نحاول جاهدين لأسعاد الشعب بأن نخطو خطوات نحو التغيير المدروس دون مساس بهيبة وأمن الوطن
الخطوات ( الضربات) العشرللتغيير
أولآ- تشيكل حكومة أنقاذ وطنى برئاسة المستشار جودت الملط بصفته السابقة كرئيس للجهاز المركزى للمحاسبات وعلى علم بكافة تجاوزات الحكومة الحالية وعلية تشكيل الوزارة من التكنوقراطيين المتخصصين حيث أثبتت التجربة فشل وزارة رجال الأعمال
والعمل على تصحيح وتشريع قوانين الضرائب لتكون تصاعدية بما يكفل ويحقق التكافل الأجتماعى بين طبقات الشعب
ثانيا - حل مجلس الشعب وعمل أنتخابات تحت الأشراف القضائى لتفرز أعضاء همهم الأول التعايش مع هموم الوطن والعمل على أيجاد الحلول وتشريع القوانين التى تخدم وتسهل التعامل بين مؤسسات الدولة وليس لآخذ تأشيرات من الوزراء لتعيين أبناء دوائرهم
ثالثا- أعادة صياغة الدستور والأعلآن عن علمانية الدولة دون الدخول فى أن المادة 44 تفسر المادة الثانية من الدستور ومعالجة المواد الخاصة بالترشيح لرئاسة الجمهورية دون قصرها على حزب معين وكذا تفعيل المواد الخاصة بالمواطنة وحرية العبادة وأدواتها
رابعا- قصر مدة الرئاسة على دورتيين متتالييتن كد أقصى
خامسا - رئاسة الجمهورية لآ ترتبط برئاسة الأحزاب ويكون رئيس الجمهورية شخصية قيادية وطنية وليست حزبية
سادسا - رئيس الوزارة يكون مسئولا عن أعمال وزرائة تابعيين له ويحاسب تحت قبة البرلمان ولا يحتمى برئيس الجمهورية
سابعا -أصدار تشريع بعدم ترشيح الوزراء لعضوية مجلس الشعب لتعارض الأختصاصات التشريعية والرقابية
ثامنا - أصدار قانون أنتخابات جديد يتيح مشاركة جميع أطياف الشعب بالقائمة النسبية بدون وضع كوتات خاصة للمرأة أو بالتعيين للأقباط
والعمل على نتقية جداول الأنتخابات والسماح بأستخدام الرقم القومى مباشرة دون اللجوء الى التقييد بالجداول الأنتخابية
ثاسعا -أصدار قانون المواطنة ولآئحتة التنفيذية ومحاربة كافة نواحى التمييز بالمجتمع المصرى من كافة الأوجة والأتجاهات
عاشرا - محاربة الفساد والجوء الى الأنتربول لأستعادة الهاربيين بنادى لندن الدولى لمحاسبتهم ورد الأموال المهربة للشعب المصرى
عندما تتحق هذه ( الضربات ) الخطوات المعبرة عن التغيير سوف يسعد الشعب بأن الأمل موجود فى توفير لقمة عيش كريمة وطبعا سياده الرئيس عندما يرى الشعب أن أموال شركات البترول ( وزارة البترول ملكا للشعب ) ووزارة الأنتاج الحربى تصرف فى شراء لآعبين بملايين الجنيهات لهم حق فى الغضب أن أصحاب الفكر الخبيث فى أن الشعب بيحب الكورة وبيأكل كورة هؤلآء ناس مغرضيين ولهم مصالح ...كذلك سيادة الرئيس يجب أن تسند الأعمال الأنشائية للبنية التحتية للقوات المسلحة حتى نبعد عن شبهة المصالح المغرضة أن جهاز القوات المسلحة له بصمات فى أنشاء شبكة الأتصالآت أيام المشير أبو غزالة فرجاء ألآ يقتصر بناء القوات المسلحة لملاعب الكورة فقط
رجاء الشعب محتاج يعيش صح فى وطن وليس ملعب كورة قدم ...تحياتى ..رسايل بحر ....من مواطن مصرى

الأربعاء، 12 يناير 2011

سلمت القضية لقاضى الكرة الرضية


سلمت القضية الى قاضى الكرة الأرضية

بدأ العام الميلآدى الجديد بنهور دم شهداء أبرار كانوا مستعدين للعرس السماوى

كانوا مثل العزارى الحكيمات اللئن كن ساهرات بمصابيحهن وممتلئة بالزيت لآنهم كن مستعدات للفرح السماوى

نعم نحن كبشر يملئونا الحزن والمرارة من هذه المذبحة الغير أدآمية نعم بكينا ولما لآ نبكى ..المسيح بكى لعارز ليغرس فينا المحبة والشعور بالآم الآخريين ...ولكن يجب أن نرتفع بالصلاة عن أحزاننا لأننا كأبناء الله لن ولن نلجأ ألآ لله له المجد والأكرام

ولم تمضى أيام حتى تفتح أبواب السماء لشهداء آخريين رأى الله له المجد أنهم يستحقوا أكليل المجد ( تعالى أيها العبد الصالح أدخل الى فرح سيدك ) نعم فقد سباقوك الى ملكوت السموات أخوة لك فى الكشح وسمالوط والعمرانية ....وشهداء كنيسة القديسين بالأسكندرية ....( تعالوا رثوا الملكوت الذى أعددته لكم ) نعم هذه عطايا الله

... ولكن

نحن البشريين ولا سمائيين كيف ؟ آلآ من محاسب ؟؟؟ألآ من مسئول ؟؟؟؟ ألسنا فى دولة سيادة القانون وهذه جرائم قتل مع سبق الأصرار والترصـــد ......... وكذالك مخالفة للشريعة ووصايا الله

لآ تقتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

ننتظر من الأجهزة المعنية أن تتحرك ...ليس للمحافظة على الأقباط ..فأن لهم رب السماوات والأرض وكل ما فيها قال ملعون من أتكل على ذراع بشر ....ولكن المطلوب من الأجهزة المعنية التحرك للحفاظ على أمن وسلآمة وهيبة الدوله لأن الفعله ليس لهم دين ولآ ينفع أن تخاطب الخارجيين عن القانون كأرهابيين بقال الله وقال رسولة ...لأن لغتهم سفك دماء الأبرياء ......كما نرجو عندما تتحرك الأجهزة المعنية يجب أن تلآحظ أن هناك قصور مشوب بالريبة والقلق مما ينشر على صفحات الجرائد أن مدير الأمن قام بالمرور على خدمات كنيسة القديسين قبل التفجير بعشر دقائق ووقع بالمرور وبعد أنصرافة تم أنصراف الخدمات الأمنية من أمام الكنيسة الأمر الذى وضح بعدم وجود أصابات لدى جهاز الشرطة ...كذلك عدم أصابة الرجل المسن والحمدالله على نجاته بائع السبح والمصاحف والذى تم العثور علية بعد بحث أكثر من 10 أيام ...وكالسؤال كيف تم زرع القنبلة على باب الكنيسة من الخارج وأين كانت الحراسة ؟؟

الموضوع الثانى حادث أطلآق نار عشوائى على ركاب قطار ....الجميع ينفى بأنه حادث طائفى ...والكل ينفى أذا نفى .. النفى ...تأكييد هذا مندوب الشرطة قام بالنظر فى الوجوة ومعلوم أن البلد كلها فى حالة تمييز عنصرى ..أى حد بدون حجاب فهو مسيحى ...وهذا هو الخطر الداهم الموجود فى البلد وهذا هو المخطط الذى تم من أكثر من ثلآثون عاما وتأتى نتائجة الآن من السهل القضاء على المسيحيين فى أى مكان وزمان أى حد بدون حجاب يتم اطلآق النار علية ...ومن مين ..من مساعد شرطة ....أذا هو أنسان مسلم قبل أن يكون مساعد شرطة ...أذا الأحتقان وكراهية الآخر موجودة ومتأصلة داخل بعض فئات الشعب ...ومن السذاجة أن يتقال أن هذا الشحص كان مكلف على حراسة كنيسة وكان ممكن يقوم بهذا العمل ولية لآ ..زلكن هذا الرجل ليس بالسذاجة أنه يعتدى على الأقباط وهو فى الخدمة تحت نظر ضباط متعلمين والمفروض هم أكثر تقافة عنه ....أذأ الوطن معرض لخطر داهم أصبحت هناك تغلغل للخوف فى النفوس بين الطرفيين ...لالالالالا....ثلاثة أطراف ...مسلميين ومسيحيين ورجال أمن ....السؤال ؟؟

أين الحكومة....هل مازالت تقول ليس هناك فتنة طائفية ؟؟؟؟

أين رؤساء مجلسى الشعب والشورى ؟؟؟...هل مازالوا يقول بحمل المباخر لأنجازات السيد الرئيس فى حماية الأقباط .....لآلآلآلآ........أقصد فى حماية الوطن ؟؟؟؟

كتبت خواطرى لمشاركة الصفوة من المثقفين وأخذ آرائهم فى هذا الموضوع حيث صرخ العامة ورجال الدين بضرورة

التوجة الى رئيس الجمهورية لحل هذه المشكلة .....وقلت كل حاجة فى مصر لآزم نقول ألحقنا ياريس

طب ياجماعة التغيير أعملوا حاجة.....حاجة أيىة دة الراجل رئيس الوفد عاوز لما ينجح يدخل حرب مع أسرائيل

شوفتم حلاوة كدة ...... .....طب ياأستاذ / جمال انت فين ...؟؟؟

فين تعليماتك بصفتك رئيس لجنة السياسات رسالة منك لأعضاء الحزب الوطنى للتدخل ....

.طب نروح لمين ..... ......؟؟؟ هناك أشخاص وأيادى خفية تهدد الأمن القومى .....طب نروح لمين ...؟

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآة نروح لمن بيده الأمر ...... سلمت القضية ...لقاضى الكرة الأرضــــة

الأحد، 2 يناير 2011

الأعتداء الأرهابى على كنيسة القديسين والدروس المستفادة


الأعتداء الأرهابى على كنيسة القديسين والدروس المستفادة
كثيرة هى عطايا الله
كثيرة هى محبة الله
أنطفأت شجرة عيد الميلآد ... تعزيات السماء لشهداء كنيسة القديسين الأبرار .. وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ.
+ الله قد يسمح لقوي الشر ان تقوم علينا ولكنه في نفس الوقت يأمرالقوات السمائيه ان تقف معنا وتحمينا ونحن نجتاز نفس التجربه " ان الذين معنا اكثر من الذين علينا " ويقول الرب لكل واحد منا " لاتخش من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار يسقط عن يسارك ألوف وعن يمينك ربوات واما انت فلا يقتربون اليك "
نحن أبناء الله ماذا نقدم لكنيستنا ووطننا أتجاة هذا الحادث
وماهى ردود أفعالنا ...هل هى الصدام مع الآخر ؟
هل هى الصدام مع النظام ؟
هل هى التظاهر والهتافات المعادية ؟
أم ان أبناء الله وأبناء الكنيسة لهم نظرة أخرى تختلف لأنهم بداخلهم السلام الروحى المملوء بمحبة الله لهم محبة الآب السماوى لآبنائة كثيرة هى عطاياك يا أللة
أن الدروس المستفادة من هذا الأعتداء الأرهابى على كنيسة القديسين كثيرة وعديدة وهى دروس ورسائل من الله
درس ورسالة من الله لأبنائة بأن يتمسكو ا بالصلآة فى كنيستهم لآنها هى سفينة النجاة
درس ورسالة من الله لأبنائه بأن كنيستهم كنيسة الشهداء وآنه آن الآوان لكى تتطهر حياتنا بدماء نخبة من الشهداءالقديسين ليكونوا ذخيرة وذبيحة تقبلها الله سمح بها بأرادته لأنه رأى فيهم أستحقاقهم لنوال أكليل المجد
درس ورساله من الله لكى يقف كل أنسان ومسؤل وقفة مع النفس وحساب الذات قبل لقاء ربه
درس ورسالة من الله جعلت السيد الرئيس يتحرك ويتحدث الى الشعب المصرى بصفته رئيسا لكل المصريين
درس ورساله من الله للأمن هل قام بواجبة على أكمل وجهة ولآ تغيير وتقديم ميعاد الأنفجار خطأ من منفذ العملية أن جاء ونفذ قبل ميعادة وأن الأمن كان عامل حسابة على ليلة العيد وليس رأس السنة
درس ورسالة من الله للمسؤوليين بأن يكفوا عن الكذب فى التصريحات ولكى يتهربوا من القبض على الفاعل نقول رجل أنتحارى ومات مع الأنفجار ....وفى نفس الوقت القنبلة مصنعة محليا وبها رولمان بللى ومساميير واسلآك بكميات رهيبة يعنى ماينفعش تتربط فى حزام ناسف ....ولو أنتحارى كان الأفضل يدخل من باب الكنيسة ليحصد أكبر عدد ممكن أو ينتظر خروج أكبر عدد ممكن لكن التفجيير تم بواسطة دائرة تليفونية والحكم بعدم وجود مركز أنفجار ممكن يكون لوجود عازل صلب بشنطة السيارة يعمل على رد عكسى للأنفجار
درس ورساله من الله للمسؤولين بأن يد الأرهاب لا دين له وكان يجب على التحريات الأمنية الألكترونية أن تأخد تصريحات المنسوبة لبعض الجماعات المتطرفة محمل الجد بخصوص نشر أسماء الكنائس المستهدفة ونحن نرى كفاءة الأجهزة الأمنية وهى تقوم بالقبض على الجواسيس وشبكات غسيل الأموال على الأنترنت كان يجب عليها تتبع هذه المواقع ومعرفة مصادرها حتى لو وصل الأمر لطلب الأستعانه بالأنتربول لأن هذا أمن قومى
ومن الدروس المستفادة كان يجب على محافظ الأسكندرية عدم التورط فى اطلاق تصريحات بأن الفاعل أنتحارى ومات مع الأنفجار ومحاولة التقليل من حجم الحادث فى اللحظات الأولى منه عندما صرح بأن عدد القتلى 5 والمصابين 11 رغم أن شده الأنفجار أطاحت منذ اللحظة الأولى بعشرون شهيد بخلآف الأشلاء التى تناثرت فى كل مكان هذا المحافظ الذى تناسى واجباته الأمنية وتفرغ لحل مشكل كرة القدم
درس ورسالة من الله أن يستيقظ كل مسؤول فى مصر بأنه آن الأوان أن نتذكر بأن الأرهاب لآ دين له ويجب على الحاكم ان يتسم حكمه بالعدل ويراجع نفسة وقوانينة ودساتييرة وأن يقوم بمراجعة كل مواد الدستور وليس تعديل مادة الرئاسة وفترة الرئاسة فقط وان مصر دولة علمانية وأن مصر مهد الحضارات والديانات السماوية الثلاثة اليهودية والمسيحية والأسلآمية
درس ورساله بأن نعلم أولآدنا وأطفالنا بأن جورج وبيتر ومينا أخوه لمحمد وأدآم وعمر ...أخوة لهم فى كى جى وان وفى الوطن
درس ورساله بأن مصر وطن عايش فينا وأن هناك لواءات فى الجيش مثل فؤاد عزيز غالى بطل وقائد الجيش الثانى فى حرب 73
درس ورساله بأن المواطن المصرى هو مصرى ينعم بحياة آمنه جنبا الى جنب صفا واحدا أعلاميا ودينيا وثقافيا وحياتيا ضد أى تدخل فكرى خارجى متطرف منحرف لأن الأرهاب لآدين له
المصيبة الكبيرة إنك تصحى فى يوم لا تلقى مينا ولا حتى عبد العزيز