الأربعاء، 12 يناير 2011

سلمت القضية لقاضى الكرة الرضية


سلمت القضية الى قاضى الكرة الأرضية

بدأ العام الميلآدى الجديد بنهور دم شهداء أبرار كانوا مستعدين للعرس السماوى

كانوا مثل العزارى الحكيمات اللئن كن ساهرات بمصابيحهن وممتلئة بالزيت لآنهم كن مستعدات للفرح السماوى

نعم نحن كبشر يملئونا الحزن والمرارة من هذه المذبحة الغير أدآمية نعم بكينا ولما لآ نبكى ..المسيح بكى لعارز ليغرس فينا المحبة والشعور بالآم الآخريين ...ولكن يجب أن نرتفع بالصلاة عن أحزاننا لأننا كأبناء الله لن ولن نلجأ ألآ لله له المجد والأكرام

ولم تمضى أيام حتى تفتح أبواب السماء لشهداء آخريين رأى الله له المجد أنهم يستحقوا أكليل المجد ( تعالى أيها العبد الصالح أدخل الى فرح سيدك ) نعم فقد سباقوك الى ملكوت السموات أخوة لك فى الكشح وسمالوط والعمرانية ....وشهداء كنيسة القديسين بالأسكندرية ....( تعالوا رثوا الملكوت الذى أعددته لكم ) نعم هذه عطايا الله

... ولكن

نحن البشريين ولا سمائيين كيف ؟ آلآ من محاسب ؟؟؟ألآ من مسئول ؟؟؟؟ ألسنا فى دولة سيادة القانون وهذه جرائم قتل مع سبق الأصرار والترصـــد ......... وكذالك مخالفة للشريعة ووصايا الله

لآ تقتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

ننتظر من الأجهزة المعنية أن تتحرك ...ليس للمحافظة على الأقباط ..فأن لهم رب السماوات والأرض وكل ما فيها قال ملعون من أتكل على ذراع بشر ....ولكن المطلوب من الأجهزة المعنية التحرك للحفاظ على أمن وسلآمة وهيبة الدوله لأن الفعله ليس لهم دين ولآ ينفع أن تخاطب الخارجيين عن القانون كأرهابيين بقال الله وقال رسولة ...لأن لغتهم سفك دماء الأبرياء ......كما نرجو عندما تتحرك الأجهزة المعنية يجب أن تلآحظ أن هناك قصور مشوب بالريبة والقلق مما ينشر على صفحات الجرائد أن مدير الأمن قام بالمرور على خدمات كنيسة القديسين قبل التفجير بعشر دقائق ووقع بالمرور وبعد أنصرافة تم أنصراف الخدمات الأمنية من أمام الكنيسة الأمر الذى وضح بعدم وجود أصابات لدى جهاز الشرطة ...كذلك عدم أصابة الرجل المسن والحمدالله على نجاته بائع السبح والمصاحف والذى تم العثور علية بعد بحث أكثر من 10 أيام ...وكالسؤال كيف تم زرع القنبلة على باب الكنيسة من الخارج وأين كانت الحراسة ؟؟

الموضوع الثانى حادث أطلآق نار عشوائى على ركاب قطار ....الجميع ينفى بأنه حادث طائفى ...والكل ينفى أذا نفى .. النفى ...تأكييد هذا مندوب الشرطة قام بالنظر فى الوجوة ومعلوم أن البلد كلها فى حالة تمييز عنصرى ..أى حد بدون حجاب فهو مسيحى ...وهذا هو الخطر الداهم الموجود فى البلد وهذا هو المخطط الذى تم من أكثر من ثلآثون عاما وتأتى نتائجة الآن من السهل القضاء على المسيحيين فى أى مكان وزمان أى حد بدون حجاب يتم اطلآق النار علية ...ومن مين ..من مساعد شرطة ....أذا هو أنسان مسلم قبل أن يكون مساعد شرطة ...أذا الأحتقان وكراهية الآخر موجودة ومتأصلة داخل بعض فئات الشعب ...ومن السذاجة أن يتقال أن هذا الشحص كان مكلف على حراسة كنيسة وكان ممكن يقوم بهذا العمل ولية لآ ..زلكن هذا الرجل ليس بالسذاجة أنه يعتدى على الأقباط وهو فى الخدمة تحت نظر ضباط متعلمين والمفروض هم أكثر تقافة عنه ....أذأ الوطن معرض لخطر داهم أصبحت هناك تغلغل للخوف فى النفوس بين الطرفيين ...لالالالالا....ثلاثة أطراف ...مسلميين ومسيحيين ورجال أمن ....السؤال ؟؟

أين الحكومة....هل مازالت تقول ليس هناك فتنة طائفية ؟؟؟؟

أين رؤساء مجلسى الشعب والشورى ؟؟؟...هل مازالوا يقول بحمل المباخر لأنجازات السيد الرئيس فى حماية الأقباط .....لآلآلآلآ........أقصد فى حماية الوطن ؟؟؟؟

كتبت خواطرى لمشاركة الصفوة من المثقفين وأخذ آرائهم فى هذا الموضوع حيث صرخ العامة ورجال الدين بضرورة

التوجة الى رئيس الجمهورية لحل هذه المشكلة .....وقلت كل حاجة فى مصر لآزم نقول ألحقنا ياريس

طب ياجماعة التغيير أعملوا حاجة.....حاجة أيىة دة الراجل رئيس الوفد عاوز لما ينجح يدخل حرب مع أسرائيل

شوفتم حلاوة كدة ...... .....طب ياأستاذ / جمال انت فين ...؟؟؟

فين تعليماتك بصفتك رئيس لجنة السياسات رسالة منك لأعضاء الحزب الوطنى للتدخل ....

.طب نروح لمين ..... ......؟؟؟ هناك أشخاص وأيادى خفية تهدد الأمن القومى .....طب نروح لمين ...؟

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآة نروح لمن بيده الأمر ...... سلمت القضية ...لقاضى الكرة الأرضــــة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق