اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير من الرشوة والفساد والأفساد السياسى وتزوير الأنتخابات وانتهاكات وتدليس الدستور وخداع الشعب بأن هذه التعديلات للحكم بالشريعية الأسلامية شعب غلبان سهل أنقيادة بدغدغة المشاعر الأسلامية واللعب بورقة التدين وماهى الآ لتزوير أرادة الشعب
كل هذه العوامل أدت الى شعور الشعب بالأحباط وثار وأسقط النظام وأدى ذلك الى عدم استقرار البلاد وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على المواطن وتسبب المرتشون والمغرضون في أنتشار المظاهرات المليونية وأختراق أمننا القومى وأنتشار العملاء والجواسيس والبلطجة وترويع السكان الآمنيين وتهديد ممتلكاتهم وأرواحهم تحت مسميات عقيمة واردة لنا من تيارات ممولة الغرض منها أحداث الوقيعة بين الجيش والشعب و تقسيم وتفتييت وحدة الصف الوطنى والقومى .
وأما فترة ما بعد هذه الفوضى فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على أمن البلد وأستباح المتآمرون حدود الوطن وتولى أمر الشارع السياسى إما جاهل أو خائن أو فاسد والكل تحت الشعارات الدينية الممولة من الخارج منها الأوربى والأمريكى والخليجى والأيرانى والصهيونى حتى تصبح مصر منقسمة على نفسها ما بين أخوان وجماعات أسلامية وجماعات جهادية وجماعات سلفية وبين أحزاب كرتونية فارغة وأصبحت سفينة الوطن تصارع أمواج بحر الخطايا غارقة فى ظلمات الأنتقام بلا هاوية بلا هيبة بلا قبطاااااااااان يتولى زمام دومان السفينة للوصول الى بر الأمااااااااان
نعم مبارك أخطأ وله خطايا عديدة وجرف البلد طيلة ثلاثة عقود من جميع الكفاءات ويجب أن يحاكم ولكن هذا الرجل
له ما لة وعلية ماعلية كان بأستطاعته يفعل كما فعل ( بن على ) رئيس تونس وما أسهل أن يستقل طائرة ويهرب
بل كانت عنده الفرصة للسفر الى ألمانيا للعلاج تلبية لدعوة مستشارة ألمانيا ...لكنه كرجل ذو عقيدة عسكريه أبا أن يهرب ويقفز من السفينة وهو يراها تتجهة نحو المجهول وأراد أن يواجهة مصيرة وهو يعلم به جيدا ..ولكن للأسف
أساء أختيار معاونية مرة أخرى لأن أن ينصاع الى أقتراح محامية بأن يدخل المحكمة وهو مسجى على سرير المرض
لا ..وألف لآ مهما كان أرتكب من خطايا أن يرضخ المجلس العسكرى لضغوط المظاهرات ويرضى بهذا الوضع فأنها خطيئة ...وان يسمح القاضى المستشار أن يمثل الرئيس السابق بهذا الوضع المؤذى للمشاعر فهى خطيئة أخرى سوف يسجلها التاريخ المعاصر وهى وصمة عار على الشعب المصرى الذى غرق فى بحر الخطايا والتشفى والشخصنه
نعم مبارك أرتكب من الخطايا الكثير يكفى أنه خالف الوصايا العشر وأرتكب من الخطايا عشر أيضا ونكس العهد وخالف الدستور وأرتكب الخيانه العظمى ...نعم أرتكب كل هذا ويجب أن يحاكم محاكمة عادلة وناجزة ولكن يحاكم كما يحاكم الرؤساء واقفين ثابتين على الأرض كالمحارب الى أخطىء ينال عقابه أيضا بشرف فى ظل الدستور والقانون ..وليس على فراش المرض كيف تحول الشعب المصرى بهذا الشكل الغير سوى ماهذا الحقد والكراهية هذه أن الشعب المصرى فقد أعز مايملك وأحلى مافية التسامح والرافة والرحمة
الشعب المصرى فقد الأيمااااااان لأن الله يحثنا على التسامح والعطف والرأفة ليس معنى ذلك عدم المحاكمة لآ
يحاكم ولكن بدون أذلال يحاكم كقبطان سفينة فقد أتجاة البوصلة وكاد أن يغرق البلاد يحاكم ويأخذ عقابة وبعد ذلك
نظهر معدنا الأصيل للشعب المصرى العفو عند المقدرة ونترك هذا لساحة القضاء والعدالة
وننتبه للوطن ونرمم ثقوب سفينتنا ونصلح قلاعها حتى تصمد للعواصف والرياح العاتية ونبحث عن قبطاااااااان يتولى زمام الدوماااااااان وضبط البوصلة للوصول الى بر الأمـــاااااااااااااااااااااااااان
هل يوجد القبطان الذى يستطيع قيادة سفينتنا ويخرج بها الى أعالى البحار بعيدا
عن بحر الخطاااااااايا وضبابية الرؤيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق