الاثنين، 25 يوليو 2011

هى مش كيميـــــــــــــا


الثورة قامت فى 25 يناير رافعة شعار ( عيش .حرية .عدالة أجتماعية )
الشعب يريد أسقاط النظام ...
.سقط النظام ؟؟
لآ ...
سقط رأس النظام
الثورة لكى تكون ثورة ذات فاعلية
يجب أن تتمسك بالشرعية الثورية


قام الجيش بحمايةالثورة
نعم
حافظ على أرواح الشعب وممتلكاته
ولكن
تمسك بالشرعية الدستورية ( المعلقة ) حيث أوقف الدستور المهترىء ودخل فى سيناريوهات بالونات الأختبار أى أن الجيش مسك بتلابيب اللعبة بأكملها وبذلك بهتت الثورة
وهذه خطيئة الثورة لأنها أرادت أن تكون بلا قادة خوفا من بطش النظام
الشرعية الثورية تسرع الخطى مرور أكثرمن 60 يوم على أتخاذ قرار تحفظ على أموال مثلث برمودا أفقد القرار قوته اللى هرب هرب واللى حول حول ...
.هل تسمعنى
الثورة قامت من أجل محاسبة من أفسد الحياة السياسية وأفسد الحياة المعيشية
الأدانه قائمة لآ تحتاج الى أدلة وتم تقديم قرابين وكبوش الفداء ولكن من سمح ومن وافق ومن صرح بشهادة الكل من حبيب العادلى الى سرور مرورا بأحمد عز
هناك الرأس الكبير
وهناك شعب 80 مليون قالوا يسقط النظام وأدله الأدانه
1) تزوير أرادة الشعب بتزوير الأنتخابات
2) قتل المتظاهريين من أبناء الشعب ( شهداء ثورة 25 يناير )
ألأ يكفى الذى يزعجنى تقديم القتلة على أساس تهم مالية والتقليل من شأن ماحدث الآ يثير ذلك الشعب
لماذا التباطوء فى أتخاذ القرارات الحاسمة قرارات بحجم ثورة شعب
ثورة يعنى أسقاط نظام
ثورة يعنى دستور جديد
ثورة يعنى التغيير للأفضل
ثورة يعنى تطهير
ثورة يعنى محاكمة الفاسدين
ثورة يعنى محاكمة المتورطيين
ثورة يعنى القصاص من المعتديين
ثورة يعنى القضاء على البلطجة والخارجين
ثورة يعنى شرعية الثوريين
ثورة يعنى ثورة ....هى مش كيميــــــا

هناك تعليق واحد:

  1. لنكن في مستوى أحلامنا
    التعريف الأكاديمي للثورة هو تقويض النظام القديم وإقامة نظام جديد مختلف
    ليس شرطًا أن يعاني الشعب من البؤس الاقتصادي لكي يثور، لأن الفقراء موجودون في كل مكان،لكن غياب العدالة بين أفراد المجتمع من قِبَل الحكومة السبب الأقوى لقيام الثورات، حيث تشعر فئة بأن السياسات الحكومية تسير ضد مصالحها الاقتصادية، او تأخذ بالمحسوبية والفساد واول من يستشعر ويتأثر بذلك هم فئة الشباب تحديدا فحيث ينتشر الفساد ويصبح كل شئ بالرشوة والمحسوبية تضعف الثقة فى النظام الحاكم حتى تنعدم ويصبح من الضرورى تغيير هذه الظروف
    قامت الثورة فى 25 يناير رافعة شعار ( عيش .حرية .عدالة أجتماعية ) ولكن كيف ؟ فانه بالرغم من معاناة الشباب الحقيقية من كل صور الفساد واتسعت الفجوة بشكل صارخ بين الطبقة الدنيا والعليا واندرت تمما الطبقة الوسطى وظهرت طبقة جديدة فوق العليا تسمى طبقة الصفوة فان الثوار نحوا سياسيا بحتا تمثل بداية فى شعار " الشعب يريد اسقاط النظام" ثم ارتفع سقف المطالبة الى اسقاط الرئيس نفسه وعلت لافتات ارحل .. وارحل بقى ... و..ارحل عايز اتجوز...و.. ارحل مراتى مستنيانى .. ودخلنا فى تهريج ما كنا نود الولوج اليه لانه حيث تضعف الشعارات الحقيقية تخبو جذوة الثورة فيمتطيها كل من هب ودب.. وهذا ما حدث حيث سمعنا عن التيارات الاسلامية المختلفة تحاول ان تجد ها دورا..وهذا فى حد ذات ليس عيبا فكل تيار يحاول ان يشرف بالثورة وتشرف بالانتماء اليها لكن المشكة الت طفت على السطح هى تغلب الطلبات ذات الطابع السياسى على الطلبات ذات الطابع الجتماعى والاخلاقى مثل تغيير الدستور، حل الحزب الحاكم، حل البرلمان، إنشاء مجلس تأسيسي، حل البرلمان، تغيير الحكومة تغييب معظم الوجوه القديمة عن المشهد السياسي، التهيئة لانتخابات حرة ونزيهة
    اننى لا انكر اهمية التغيير السياسى نظرا لما عانى منه شبابنا من قهر واعتقال وتهميش بل واقصاء طيلة العقود السابقة .. ولكن السياسة مستنقع قد يغرق الثورة ..اذ بدات تظهر بوادر الاتكال على الحلول السياسية فى الاختلافات والخلافات بين جماعت الثوار التى قاربت على المائتي فصيل وبين شعارات الانتخبات اولا.. الدستور اولا.....دولة مدنية..لا للعلمانية ...اسلامية .. اسلامية وماذا يا شباب عن شعار العيش وشعار العدالة الاجتماعية .. ان نجاح ثورة ٢٣ يوليو كان تحقيق العدالة الاجتماعية بتوزيع اراضى الاقطاع على الفلاحين المعدمين
    تلك كانت تجربة وعلينا ان نبحث عن الية لتحقيق هدف العدالة الاجتماعية والا نكون حبرا على ورق
    الثورة هي ايضا ثورة الأخلاق والمبادئ ورفض البؤس الأخلاقي الذي كانت تعيشه – ولازالت – مصر مبارك ..
    الثورة هي محاولة للتطهر من قذارة وإنحطاط الواقع ومازال الطريق طويلا

    ردحذف