الأربعاء، 6 يوليو 2011

أستوب ! ! . نقطة و من أول السطر




أستوب ! ! .. ونقطة ومن أول السطر ...
.
.
.
.
.
تم أختطاف الثورة فى غفلة من الشعب الطيب المنساق وراء عاطفته الدينية وأن كان ماحدث بتخطيط أو سوء تنفيذ فأن الذى حدث أدى الى أختطاف الثورة و عدم تطبيق الشرعية الثورية منذ اليوم الأول من تولى الجيش مهام أدارة شئون البلاد بعد تنحى الرئيس السابق
ورغبة من الجيش فى أمتصاص حماس المظاهرات تم الأعلان عن أستفتاء لتغيير مواد بالدستور بعد أن قام بتشكيل لجنه شابها التوفيق فى بعض أعضائها وأطلاق حريات التعبير والتظاهر لجميع التيارات الدينية منها من كان محظور ومنها من كان مسجون ومنها من كان خفى وماخفى كان أعظم وكعادتهم منهم المتشدد و منهم يظهر أكثر تشددا ليظهر بأنه أكثر أيمانا وبدأوا فى التناحر على السلطة بعد أن كانوا متعففين منها ووصل عدد الرؤساء المرشحيين الى 20 مرشح لرئاسة الجمهورية
والعجيب والغريب أن أيا منهم لم يفكر لحظة فى الذهاب الى محافظة قنا التى أعلنت العصيان المدنى ضد الحكومة والمجلس العسكرى وأعلنت نفسها أمارة أسلامية جميل ورائع ( أين ثورة الشعب ) لا يوجد ثورة وجميع التيارات الدينية والسياسية لآ تشعر ولن تشعر بالشعب لأن لها مصالح وتقوم بتفيذ أجندات موجهة طبقا لمصادرالتمويل فمنها السعودى ومنها الأيراتى ومنها القطرى ومنها الحماسى وحتى أمريكا ساهمت لكن لآ نعرف ال40 مليون دولار ذهبوا لأى فيصل والشعب فى غيبوبة دينية بعد أنتصار غزوة الصناديق وللأسف الجميع مصاب بهذة الغيبوبة ويضاف اليها الغيبوبة السياسية حيث أن المجلس العسكرى أصدر أعلان دستورى به مواد لم يتم الأستفتاء عنها وعلية تسقط نتيجة الأستفتاء وتتباكى التيارات المتناحرة على أنتصار غزوة الصناديق و تتشدق بالديمقراطية وتارة أخرى نتهم الديمقراطية بأنها رسجا من عملاء الغرب أمريكا
وينشط عملاء النظام وتحاك الدسائس وتحرق كنائس وتهدم كنائس وتقتحم سجون وبنوك تهدد بالتفجير ومساكن يستولى عليها البلطجية وتباع للشعب المغلوب على أمرة وفى غيبة هيبة الدولة نرجع الى عصور اللا دولة بالجلسات العرفية أين الثورة ؟؟؟.
..عفوا لقد نفذ رصيدكم ....الثورة خارج الخدمة ممكن الاتصال فى وقتا آخر
لماذا ؟لأنكم ليس لديكم الشرعية الثورية ...
سقط النظام ولكن سقط رأس النظام وحاشيتة وفى غياب الشرعية الثورية تشدق اتباع النظام ونادوا بالشرعية الدستورية وطالبوا بمحاكمات عادلة ..وبأى تهم تهمة التربح واهدار المال العام وغسيل أموال أصبحت الثورة كانت من أجل مجموعة لصوص وحفنة دولارات وجاءت الطامة الكبرى وطبقا للقانون والقضاء المصرى الحر بالبراءة للمتهميين لأنها قضايا واهنة مطامة ليس لها اسانيد و ليس لها أساس ....لماذا لأن أتباع النظام أرادوا أسقاط الشرعية الثورية
كيف وبعد مرور 6 شهور على الثورة لم تحاكم حبيب العادلى بتهمة قتل المتظاهريين أين حق دماء الشهداء ؟؟
والجميع فى غيبوبة ويتصارعون من اجل انتخابات واين الأمن والسلام الأجتماعى والأمن القومى للوطن
فى غياب هيبة الدولة وقوة القانون نرى من يقوم بتفجير خط الغاز ويا لسخرية القدر نجد رجال قضاء يفتوا بشرعية هذا العمل التخريبى ويشجعوا علية سقطت الأقنعة عن الرجال الذين كانوا ومازالوا يمثلوا منصة العدالة واختلطت المفاهيم وسادت البلاد حالات فوضى وعدم الرهبة من القانون والشرطة ...هل هذا بفعل فاعل أم أن رجال النظام السابق مازال يتمتعون بحرية الحركة وأتخاذ القرارات
المجلس العسكرى واقف موقف الحياد لا يريد الأحتاك بالشعب
ولكن يجب أن يفرض سيطرته على البلاد ويعلن وبكل قوة فرض حالة الطوارىء بالبلاد وتطبيق الشرعية الثورية فى كافة مجالات أدارة البلاد ويعلن أستعادة السيطرة الأمنية على كافة أرض الوطن وأحالة كافة المسئولين المتهمين الى المحاكمة العاجلة بتهمتى الخيانه العظمى والأفساد السياسى والمجتمعى
عفوا ...أستوب ! وقف لحظة وخذ تويكس !! و . نقطة ومن أول السطر
الشعب يريد أستعادة ثورة 25 يناير 2011
الشعب يريد تطبيق الشرعية الثورررررية
الشعب يريد أستعادة الأمن والأمااااااان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق