الثلاثاء، 3 مايو 2011

شخبط شخابيط لخبط لآخابيط



من حق النيابة العامة أو جهة التحقيق أستدعاء أى مواطن للأدلاء بأقواله فى واقعة هو طرف فيها ...وأن تعلنه على عنوانه ومحال أقامته المدرج فى بطاقته الشخصية الرقم القومى ..وعلية فأن أعلان المدعوة على عنوان الكاتدرائية مخالف لما هو مدرج ببطاقتها الشخصيىة هو خطأ فى الأجراءات كان يجب على النيابه مع كامل أحترامنا لها أن لآ تقع فية وكما أن المدعوة كاميليا أمرأة متزوجة ولها عنوان ومحل أقامة كان يجب أستدعاء زوجها والسؤال عنها أو لو كانت مختفية أو غائبة فأن زوجها أولى أن يقدم بلاغ بختفائها فهو صاحب المصلحة وهو المسئول عنها ولكن أن تقع النيابة فى هذا الخطأ نتيجة اللخبطة والشخبطة التى واقع فيها الوطن نتيجة السيولة الناجمة عن سقوط نظام بالكامل وجميع رؤوسة متحفظ عليهم بسجن طرة لآند ولكن لديهم أتباع فى خارج القضبان ينفذون مخطط أثارة الفتنة والترويع حتى تقف محاكماتهم وكذا ونظرا للدواعى الأمنية يظل رأس النظام السابق بمنتجع شارم الشيخ وينجح النظام السابق فى أستخدام الفزاعة الثانية وهى السلفيين بدلآ من فزاعة الأخوان التى أستطاعت أن تكتسب قاعدة من الجماهير وأعلآنها عن وسطيتها وعلية يجب أن يظل الشعب فى حالة عدم أستقرار بضرب مساجد الأوقاف والهجوم عليها بالسنج والأسلحة البيضاء وأحتلآل منابر المساجد التابعة للأزهر لزيادة الأحتقاق بين المسلميين والمسلميين وأستخدام كروت اللعب برمى ورقة البنت ( كاميليا شحاته ) لأرهاب الأقباط ووقوع النيابة فى خطأ الذج بالكنيسة بأعلآنها مخاطبة كاميليا على عنوان الكاتدرائية ناتج عن تأثر النيابة بما يحدث فى الشارع من شخبطة ولخبطة من التيارات الدينية وتدخلهم بشؤون الدولة بخلق النزاعات فى بعض المحافظاتوتدخلهم شخصيا للقيام بدور الوسيط و المسيطر والمحلل للمشاكل وعقد جلسات الصلح العرفية فى غيات أو تغييب للقانون وأستغلآل الفراغ الأمنى والسياسى داخل البلآد والسؤال هل وقوف الجيش موقف الحياد فى ظل وجود هذا الأنفلآت من تهجم على مساجد والتهديد بأقتحام كنائس بل وصل الأمر بالتهديد بتفجير معابد يهودية وكنائس أن لم يتم الأفراج عن المدعوة (كاميليا ) يمثل سياسة النفس الطويل والأمور تحت السيطرة والمراقبة أم أن الشخبطة واللخطبة وخلط الأمور أدت الى ضبابية الروؤى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق