الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

لقد وقعنا فى الفخ


بعيدا عن مرسى ودستوره 

 الفائز الوحيد  أمريكا و أسرائيل

نقاط محددة نسردها لمن يريد أن يفهم
 أن المشكلة ليست مرسى ولا بديع
ولا أبو اسماعيل ولا خيرت ولا العريان
 لأن اللى متغطى بأمريكا عريان ملط  
تعالوا  نرى بهدوء وتمعن  النقاط التالية
 تصريح كوندا ليزا رايس بضرورة أعادة تشكيل وترسيم حدود
(شرق أوسط )جديد معاهدة سايكس بيكو جديدة
( حد حاول يفهم هذا التصريح )
 الحقيقية العارية هى تصفية حسابات وتخليص تار 
أحداث11 سبتمبر بالنسبة لأمريكا و تصفية حسابات تخليص تار 6 أكتوبر بالنسبة لأسرائيل 

 وجدوا ضالتهم المنشودة لتحقيق هذا هو التيارات الأسلامية بالمنطقة العربية وما أدراك بالتيارات الأسلامية فهم أن أتفقوا يتفقوا على ألا يتفقوا فهم الأخوان والسلفيين والسنه والشيعة والجهادية وهكذا والكل يتحدث بشرع الله
2) ضرورة تقسيم الدول العربية على أساس العرق واللون والدين والعقيدة والمذهب وهذا ما يحدث فى العراق وحدث فى السودان وما سوف يحدث فى ليبيا واليمن وكذا تقسيم الدول  بحيث لا تتعدى مساحتها مساحة أسرائيل وبناء 
على تفكك الدول  تتفكك الموارد وتصبح شعوب هذه الدول فى صراع داخلى وهو مايحدث بالعراق وكما يحدث بين شمال وجنوب السودان من صراع مسلح من أجل الموارد النفطية ويكون الصراع  الى أبعد مدى وهذا يجعلهم فى صراع دائما وتختفى تماما  أى خطط للنهضة أو التطور أو التسليح

وتبقى أسرائيل فى أمان تام تهيمن وتدير خطط الأستيطان والتوسع بالمنطقة كيفما تريد

 وتكون قطر هى زعيمة المنطقة العربية الممول الرئيسى لعمليات التغيير فى العالم العربى و قادت الأعصار العربى بالمنطقة مقابل  وعد من أمريكا منذ غزو العراق وأقامة القواعد الأمريكية فى السيلية بقطر فهذا هو المقابل أن تكون الخزينة  الممولة لعمليات الأنقلاب بكافة الدول العربية
3) أستطاع خبراء علم النفس فى الغرب والولايات المتحدة الأمريكية  قراءة تاريخ الحكم الأسلامى فوجدوا ضالتهم المنشودة بأنه لكى يتم تفتييت الدول العربية ضرورة وصول الأسلاميين للحكم لأن بكثرة خلافاتهم الفقهية

 وهذا ما يدبر بالدستور المصرى بالمادة 219 ستكون  الحكومات وشعوبهم  فى صراعات داخلية دائمة  ويتم التفتييت من الداخل ويتم أنقسام الشعب الواحد الى شيع وأحزاب وهذا ما نجده عمليا وجاليا الآن من تحول الشعب المصرى الى مجموعات ماثلة أمام أعيننا ( حازمون يحاصرون مدينة الأنتاج الأعلامى ) وجماعة الأخوان تحاصر المحكمة الدستورية وأخرى تحاصر مجمع التحرير وأخرى تحرق مقارات ومجموعة أخرى تهدد أقسام الشرطة وهذا دليل على ماحدث أثناء أحداث الأنفلات الأمنى والتهديد بالأغتيالات وتاريخ الأغتيالات عامر فى الحكم الأسلامى وتبقى أسرائيل فى أمان وهدووووووء ومخطط لهذا أن يضمن لأسرائيل أمان لعدة عقود
4) تعالوا نرى بهدوء ماذا فعل الأمريكان فى العراق تم تقسيمة وأول خطوات الحكومة الأعتراف بأسرائيل وأمدادها بالنفط وجميع الشركات العاملة بالعراق لأعمار العراق رأسمالها يهودى
5) تعالوا نرى بهدوء ماذا فعل الأمريكان بالسودان تم تقسيمة ولعبة الصراع على الموارد والثروة قائم بين الشمال المطبق للشريعة الأسلامية وبين الجنوب المفروض أنه مسيحى أذا تم تحييد السودان لتكون فى صراع دائم وأسرائيل فى أمان ولكن جمهورية السودان الأسلامية تحالفت مع أيران وأصبح لأيران ميناء على البحر الأحمر يهدد الأمن القومى لمصر وكذا تهريب السلاح الى سيناء لأحداث حالة من عدم الأستقرار لمصر للضغط عليها للتعاون مع أيران وأمريكا تراقب بحذر لأنها لعبة مصالح وهمها الأكبر أمن أسرائيل وهذا ما فعلى د مرسى بأنه ضمن لأمريكا أمن أسرائيل لعلاقته الحميمة مع حماس الشريك الأكبر فيما حدث فى 25 يناير 2011
6) تعالوا نرى بهدوء ماذا فعل الأمريكان فى ليبيا بعد خلع القذافى وتسهيل عملية أغتياله لأن معاة صندوق الأسرار ومانراة الآن من تقسيم ليبيا الى ثلاث أو أربع دويلات وستكون ليبيا شوكة فى الجانب الغربى من مصر
7) تعالوا نرى ماذا حدث فى اليمن وسيتم تقسيمة الى ثلاث أو أربع مناطق وستكون شوكة فى ظهر السعودية ألا أذا قدمت تنازلات الى أمريكا
8) ماذا يحدث فى سوريا من قتل ممنهج من القوات المنشقة وأتهام النظام السورى بعمل المذابح وهذا ليس دفاعا عن نظام الأسد فهو رئيس بالوراثة وتم تغيير الدستور له ولكن لأن قواعد اللعبة هى أعادة تقسيم الوطن العربى سيكس بيكو جديدة وبأستغلال الدين وأثارة القلاقل للتدخل العسكرى
9) ما يحدث بالمنطقة العربية هى ليست ثورات ربيع عربى أنما تم أستغلال ما يعانية شعوب المنطقة من فقر وقمع من أنظمة فاشية فشلت مخابراتها فى قراءة مخابرات الدول الغربية وال سى أى أية ) التى كانت تخطط لتنفيذ ما صرحت به كونداليزارايس بشرق أوسط جديد والفوضى الخلاقة فأن أى متغيرات فى المنطقة يجب أن تكون بأذن من الولايات المتحدة الأمريكية وتصب فى مصلحة وأمن  أسرائيل

10) تصريح هيلارى كيلينتون بضرورة 
 أعتراف مرسى والجماعة بمعاهدة كامب ديفيد والسلام مع أسرائيل
 أما حرية الأنسان وحقوق الأنسان أو تلبس شعب مصر الخمار أو عقال فهذا شىء لزوم الشىء دماغك وكبر
 أما عن تعليقها على مسودة الدستور والخلاف والأنقسام القائم بالمجتمع المصرى فقالت هذا شأن داخلى ...لكن لونظرنا للمخطط فهذا يصب فى صالح المخطط الخاص بالتقسيم الأنقسام  

الموضوع ليس فوز مرسى بالرئاسة أو بتمرير الدستور المشبوة أو التيارات السلامية الموضوع أكبر من مرسى ومن جميع التيارات الأسلامية لعبة الدين تم أستغلالها لمصلحة أمريكا وأسرائيل لأن هو السلاح الوحيد لبقاء جميع الشعوب العربية تتناحر داخل حدود بلادها دون الأقتراب خارج الحدود أو الأقتراب من حدود أسرائيل
مأساة الشعوب العربية أنها لآ تقرأ التاريخ ولا تتعلم من أخطاء الماضى
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق