الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

الخطيئة

رسالة من رسايل بحر 
الخطيئة 
لكل منا له خطاياه و أخطائة وكلنا ومابداخلنا من أيمان بأن الله غفور ورحيم ويغفر خطايانا أن كنا نطلب المغفرة بأيمان وعن أستحقاق ...ولكننا كبشر عاديين وكما نعلم البشر خطاؤن بطبيعتهم .....ولكن هناك خطايااااااااا وأخ
طاء عندما ترتكب بحق الوطن تودى به الى آتون النار ...تودى الى الجحيم !!
خطايااااااا جبهة المعارضة و الأحزاب المدنية
1) تتحرك فى الوقت الضائع وليس لها رؤيا أستيراتيجية للوطن ( نظام ردود الفعل )
2) ليس لها وجود شعبى ( أن مايحدث هو أحساس المواطن وليس تواجدهم بالشارع
3) لآ يوجد تناغم بين أطياف الجبهة فهى تجمع بين عناصر مختلفة( الأيدولوجيات )
4) جبهة يسهل أختراقها وتفككها ( كما فعل أيمن نور والسادات ولكح )
5) أرتضوا الجلسات العرفية والتوافية أثناء تشكيل الجمعية التأسيسية رغم صدور أحكام بعدم شرعية تشكيها وأنضحك عليهم بكلمة التوافق ( رغم أن القانون كان معهم ولم يستفيدوا بهذا الموقف ( وتم خداع البدوى رئيس حزب الوفد لثانى مرة ) رغم أن المؤمن لآ يلدغ من جحر مرتيين )
6) لم يكن لهم مواقف راسخة وثابته أثناء أجراء الحوار على مواد الدستور وأصبحت العملية ( سيب وأنا سيب ) ونقطة هنا وشرطة هنا ( كلام لآ يرتقى بمستوى أعداد دستور )
7) تغاضوا عن الأعلان الدستورى الذى أصدرة الرئيس لعزل المجلس العسكرى رغم عدم صلاحية الرئيس بأصدار أعلانات دستورية طبقا لأعلان 30 مارس 2011
خطاياااااااا الرئيس والرئاسة والأحزاب المنتمية
1) نسى وتناسى أنه فاز بالأنتخابات بنسبة 51% وأنه حصد فى الجولة الأولى 23%
من حجم أصوات الناخبيين
2) نسى وتناسى شعارات الثورة ( عيش- حرية-كرامة- عدالة أجتماعية )
ولم يقدم أى شىء للمواطن البسيط حتى ولو علاوة أجتماعية بمناسبة فوزة فى الأنتخابات ( بالبلدى حلاوة فوزة فى الأنتخابات ) وفى أعتقادى لو كان مبارك الرئيس السابق فعلها يوم 26 يناير أو قبل 25 يناير وحل مشاكل الطلبات الفئوية ماكانت هناك ثورة ..لكن كان يعتقد أنه ترك بعض المشاكل لكى يقوم بحلها جمال ليكتسب شعبية
3) أساء الرئيس أختيار المجلس الأستشارى له وشكلة كديكور للديمقراطية وهذا ظهر جليا وواضحا فى أزمة الأعلان الأستبدادى حيث أستقال أكثر من 5 مستشارين وظهر نائب الرئيس بمظهر ضعيف فى المؤتمر الصحفى مثلة مثل المتحدث الرسمى للرئاسة بأنهم لم يستشروا فى هذا الأعلان
4) التعامل الغير شريف مع معارضية بأن بدأ بتخوينهم وأتهامهم بالتآمر والخيانه العظمى
5) خرج للمسيرات التى تؤيدة وخاطبهم بأهلى وعشيرتى فأوضح أنه رئيس لفصيل معين ينتمنى له وليس لكل المصريين
6) لم ينفذ وعودة التى قاطعها على نفسة قبل الأنتخابات وبعد أن فاز بالرئاسة بأعادة تشكيل الجمعية التأسيسية
7) لم يدرك خطورة الحشد الشعبى ( من كلا الطرفين ) ولم يشعر بمعانات الشعب فأصدر قوانين ضرائب تزيد أعباء كاهل المواطنين ( بحجة الأصلاح الأقتصادى ) رغم قيام الثورة من أجل عيش .عيش .عيش الشعب لم يستطيع تدبير لقمة العيش

هناك خطايااااااا وأخطاء كثيرة لكل من الجانين ولكل أنا آثرت أن نكتفى بسبعة خطاياااااا
لكلا منهما وليعلم جميع الأطراف
أولآ الطرف الرئاسى
يجب أن تحب شعبك أولا وتعمل على مايسعدة ويحقق أمانية فى أن يعيش فى حرية وكرامة وعدالة أجتماعية حقيقية وليست شعارات ( والدستور ملىء بالألغام والغموض والتأويل )
ولوكنت فظ وغليظ اللسان لأنفضوا من حولك
وأنت ترى   أهلك وعشيرتك كيف يتكلمون على الفضائيات بالتهديد والوعيد لكل من يخالفهم فى الرأى بأسم الشريعة
أن الشرائع السماوية تحث على الأخاء والمحبة والتسامح وهذا لآ نراه أبدا
قم بأعادة التوافق والتسامح بين أفراد الشعب بأعطاء مهلة شهران حتى يكون دستورا يحتفى ويحتفل به يجمع ولآ يفرق ويحمى الوطن والأمن القومى والسلام الأجتماعى
ثانيا جبهة المعارضة والأحزاب
لم يكن لكم رؤيا أستيراتيجية للوطن وأتجهتم بعواطفكم لأبعاد شفيق الوطن ولم تتحدوا قبل بداية الأنتخابات لتكونوا صفا واحدا أمام التيار الآخر ونظرتم الى مصالحكم الشخصية والحزبية ولم تنظروا الى مصلحة الوطن فلآ تلوموا ألآ أنفسكم كل ما عليكم أن تتنافسوا مع الآخر بشرف لا تستطيعوا أستدعاء مظاهر وظروف 25 يناير لأن الوضع مختلف مختلف مختلف ويؤدى الى أقتتال شعب مصر والدخول الى حرب أهلية وهذا ما يتمناه المخططون الى الأعصار العربى وطبعا هم بلا شك أمريكا وأسرائيل
حفظ الله الجيش ...حفظ الله الوطن ...حفظ الله شعب مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق