
أدارة البلاد لها ركائز ورؤي أستراتيجية ترتكز على خطط بعيدة المدى وأبعاد ممكن ان يتخذ على اساسها القرارات الحاسمة والحازمة ويمكن ان تتغير هذه الخطط طبقا للمتغييرات ونتائج الرؤيا ومداها
و هذه المقومات يتحلى بها القادة العسكريين لما لهم من خبرة فى دراسة الأوضاع المختلفة والمتغيرة على أصعدة جميع الجبهات عند المواجهات العسكرية
أذا هى خطط وخطوات ورؤى موجودة ومدروسة ولها دراسات وكتب وأبحاث ومجلدات وتدرس فى أكاديميات عالمية وخريجواها حائزون أعلى الدرجات العلمية فى العلوم العسكرية و الرؤى الأستيراتيجة فى الحروب أيا كانت نتائج هذه الحروب
وردا على تمسك المجلس العسكرى بأجراء الأنتخابات فى موعدها سبتمبر القادم
السؤال هل المناخ العام من الناحية الأمنية يسمح ؟
نحن نرى فراع أمنى وأنفلات أخلاقى لدى الشارع المصرى
نقاط توتر شديد الحساسية فى بعض محافظات الصعيد وحتى الآن قنا بدون محافظ
ونجد هشاشة الملف القبطى حيث أى مشكلة بين أثنين مواطنين مسلم ومسيحى يتم حرق كنيسة وعدد من المنازل ..كما حدث فى محافظات الصعيد مؤخرا
التوتر بالشارع المصرى نتيجة عدم أجراء محاكمات المتسببين فى قتل المتظاهرين
تحديد ميعاد محاكمة الرئيس السابق يوم 3 أغسطس وهو أول يوم رمضان بالتأكييد سيتم االتاجيل وما يصاحبة من تظاهرات وأنفلات أمنى متوقع
أعلان المجلس العسكرى تمسكة بنتيجة الأستفتاء على الدستور ...!!
كيف وبأصداركم الأعلان الدستورى وما به من أضافة مواد دستورية لم يستفتى عليها الشعب
أ سقطت نتيجة الأستفتاء
النتيجة التى يتشدق بها أصحاب التيارات المتناحرة ..وزعماء غزوة الصناديق ..
التى سعت للأنقضاض على ثورة شعب عانى حكم أستبدادى طيلة 30 عاما ....
حسنا فعلوا حتى تصل الصورة كاملة لكم
ليس عيبا أعلان حالة الطوارىء
وليس عيبا أن تقودوا أنقلابا على الفساد والفوضى
وليس عيبا أن تتولوا أدارة البلاد لفترة أنتقالية لمدة عامين تبسطون فيها الأمن والأمان على أرجاء الوطن وأنتم مسئولون عن أمن الوطن داخليا وخارجيا ...خلال هذه الفترة الأنتقالية يمكن عمل لجان لأعداد الدستور تكون موادة الفوق دستورية هى أساس الوثيقة الحاكمة لأعادة
دستور يبنى ويعد على أساس حقوق الأنسان ..حقوق المواطنة ...عدم التمييز ..الدولة المدنية
أجراء أنتخابات الرئاسة
وأصدار قوانيين أنتخابات بالقائمة النسبية المغلقة
وأجراء أنتخابات للسلطة التشريعية ( مجلس الشعب ) فقط
الأدارة تعتمد على الرؤيا والدارسة وأنتم أهلها
....حماك الله يامصر ...الله الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق