
خطيئة الثورة
الثورة عندما قامت ( وهى طبعا ليست وليدة يوم ولآ أثنين ولآ هى وليدة صدفة أو لحظة )
هى قامت من أجل تطهير الوطن من خطايا عديدةقام بها نظام حكم البلاد بالقمع والخداع وحكومة خالفت وصايا الله العشر وأدمى الفساد القلوب المتحجرة والمتعجرة وسعوا فى الأرض فسادا فكان يستحقوا الأجتزاء و القصاص العادل
خطيئة الثورة أنها ثورة ناقصة وغير محددة المعالم أعتمدت على المسيرات المليونية كمظهر حضارى سلمى ولكن ...الى متى
خطيئة الثورة أنها بلا قائد أو قادة أو هكذا خطط لها لأحتمال عدم ثقة القائمين على فكر التغيير فى نجاحها فأختفوا عن الساحة وفضلوا عدم الأعلآن عن أنفسهم خوفا من العقاب المحتمل أم أن سقوط النظام فجأة أذهلهم ولم يكن مدركين للخطوة التى تليها كما حدث فى فيلم الأرهاب والكباب فلم يجدوا شىء يطلبوة سوى الكباب
( الكباب الكباب يا نخلى عيشتكوا هباب )
خطيئة الثورة أختفاء قادتها خوفا من المحاكمة فى حالة الفشل وعندما نجحت أصبح لها 500 أب ( خمسمائة أئتلآف بأسم ثورة 25 يناير ) كعاده المصريين الفشل ياتيم والنجاح له 100 أب يخرج ويقول النجاح ده أبنى
خطيئة الثورة تركت التيارات الدينية تنهش فى عرض الوطن واختزلت الدستور فى مادته الثانية (واللى يقول صباح الخير لجارة أو أمرته يبقى بيستدعى الشيطان )
خطيئة الثورة أنها غرقت فى بحر المسيرات المليونية الى أن تصبح عادة وتصبح كل جمعة لها مسمى مختلف عن الجمعة السابقة وينقض عليها اصحاب المصالح وحملة المباخر والتيارات المقهورة سابقا والمحظورة سابقا من النظام السابق صاحب الفكر الديناصورى فى الفساد
خطيئة الثورة أنها أسقطت نظام بدون أن تكون جاهزة لوضع نظام آخر يعطى الأمن والأمان للمواطن البسيط المحتاج للقمة العيش وسقف يسترة وأمن يعيش فيه
الثورة لها مراحل ....نحن نرى أننا تخطينا مرحلة الأعداد والشحن والتنفيذ والنتائج الظاهرية وهى أسقاط النظام ....ولكن ماتم أسقاطة هو رأس النظام فقط والكل كان يتعامل بمنطق تنفيذا لتعليماتة ويمكن أن يكون كل هذا الفساد وش القفص فقط ولكن هذا الفساد كان يدار بمنظومة فاسدة على مدار 30 عاما ...
المرحلة التالية للثورة هو مرحلة التطهير وهى الأزاحة لكافة رموز النظام السابق من كافة أركان النظام ....نعم تم حل مجلسى الشعب والشورى ...ولكن هناك جميع المحافظين يدوينون بالولاء للنظام السابق ولم يستوعبوا أن ماحدث ثورة وكذلك روؤساء مجالس المحليات وأعضائه وكذا روؤساء الجامعات ورؤوساء مجالس أدارات الشركات التابعة لقطاع الأعمال والبنوك والجمارك وغيرهم كل هؤلآء تم تعينهم بواسطة أدارة فاسدة وهى كانت تعى مدى ضعفهم لتنفيذ أوامرهم ولكن صعب أن يستمروا يجب ضخ دماء جديدة هذه المرحلة يجب أن تبدأ من جديد وكذلك الوزارة مع كامل تقديرى يجب أن يعاد تشكيلها وأستبعاد كل من له علآقة بالنظام السابق لأن هكذا تدار السياسة
أول شىء لأستشعار الشعب بأن هناك من يشعر بغضبهم والآمهم هو تغيير الأشخاص مع الدقة فى الأختيار لأن ماحدث فى أختيار محافظى قنا والأسكندرية أحرج الحكومة لأن أثبت الأختيار فاشل وأحرج الحكومة لآن قوتها كانت غائبة فأصبح صوت التظاهر أقوى من هيبة الدولة
وبعد مرحلة التطهير تأتى مرحلة التشريع وعمل الأنتخابات لمجلس الشعب ونكتفى به فى هذه المرحلة على أن نزيد من عدد أعضاء مجلس الشعب بأعاده هيكلة الدوائر
المرحلة التى تاليها مرحلة الأتجاة ما هى الهواية السياسية للدولة هل هى أشتراكية
أم رأسمالية أم رأسمالية وطنية أم متزيج من الأشتراكية والرأسالية هل الدولة علمانية
أم أسلامية .... أم اللآ هاوية أم نحن نتجهة الى الهاوية
ولكن الأول يجب أولا عودة الأمن الداخلى الأمن بمفهومة الواسع أمن الشارع أمن المنشآت أمن الطرق السريعة أمن الحياة أمن المواطن أمن الحدود بعودة الأمن يعود الأستقرار بعودة الأستقرار تعود السياحة بعودة السياحة وتعود الٍأستثمارات
وتعود عجلة الحياة للوطن
سرعة القبض على الهاربين والأعلآن عنهم أولا بأول وعودة الثقة بين المواطن ورجل الشرطة وسرعة أنجاز عمليات التحقيق فى الأنفلآت الأمنى الذى حدث نتيجة وجود خيانة عظمى من أشخاص يجب الأعلآن عنهم ومحاسبتهم..
وللحديث بقية .......الله *** الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق