السبت، 19 فبراير 2011

خطايا النظام ..وخطيئة الثورة


خطايا النظام ..وخطيئة الثورة
خطايا النظام ...كثيرة ولم يتنبه لها أحدا من الخطاة لأنها أصبحت أدمان والأدمان يبدأ
ببداية التعاطى على سيبل التجربة والشللية والسهرات التى يباح فيها كل المستباح
رغم أن كثير من المؤلفيين والمخرجيين كتبوا وأخرجو ا العديد منها من السبيعينيات وفيلم المذنبون الى الألفية الثالثة بمسلسل أهل كايرو ..والأغنية المصاحبة للتتر
كلها شواهد وثوابت تنبأ بتفشى الفساد فى المجتمع..وهى ناقوس خطر ينبه المسئولين عن وجود فساد وتقارير جودت الملط التى تعدت ال1000 تقرير ...ولكن الأدمان النظام كان مدمن فساد فساد من نوع خاص أسمة فساد ديناصورى وهو لآ دين له كله مباح شهوة السلطة وشهوة النفوذ وشهوة الثراء الفاحش غيبت الوعى عن من هم مسئوليين عن أدارة وخدمة شئون شعب
هم حلفوا اليمين باللسان ولكن قلوبهم كانت فارغة من الأيمان ومعرفة الله عز وجل
وأوعزت لهم قلوبهم الفارغة من الأيمان بعدم وجود المحاسبة وعدم الخوف من العقاب الدنيوى والأبدى لعدم وجود الأيمان بداخلهم لآ يعرفوا الله فاستبحوا أرأضى الوطن وعاد عواد من جديد القرن الواحد والعشرون لبيع أرضة وعرضة لكل مستثمر طامع فى قطعة من أرض مصر أم الدنيا نهشوا عرض الوطن وأستباحوا قوت الشعب وأزلوة بعد أن قاموا ببيع الشركات وتشريد ملايين المواطنيين .أحتكروا كل شىء أشاعوا فى الأرض الفساد بأدخالهم مشروعات ترفهية وأستهلاكية رهيبة وغريبة على المجتمع المصرى أستطاعو توسيع الفجوة بين طبقات الشعب المصرى البسيط الذى كان قانع بلقمة عيش وسقف يسترة وهدمة تغطية أشتدت قسوتهم ,,..وبأغتاصبهم أراضى الوطن أصبح الشعب بلآ مأموى ...بلا وطن
خطايا النظام والأدمان غيبت القيادة السياسية عن الوعى والأدارك فى تحدى صارخ يمنح الرئيس الوسمة لكل فاسد يخرج من الوزارة
خطايا النظام الفاسد .......حرامى مع مرتبة الشرف ,وكمان وسام من رئيس الجمهورية
منحت الحكومة سليمان وساما في فبراير/ شباط 2006 غير عابئة بمشاعر الرأي العام التي وضعت سليمان على رأس قائمة الوزراء الأكثر فسادا وتخريبا لأراضى مصر. ثم عينته عام 2008 رئيسا لمجلس إدارة شركة الخدمات البحرية براتب شهرى 1.3 مليون جنيه رغم عدم خبرته بهذا المجال.يعنى الحكومة بتطلع لسانها للشعب وبتقولوا لو كان عجبكم ....
خطايا النظام
الحكم ببطلان عقد مدينتى
قام الرئيس السابق بالألتفاف حول الحكم وأمر بتشكيل لجنه محايدة لآعادة صياغة العقد
ولم تعدل فبة نقطة واحدة هذه اللجنة المشكلة بامر الرئيس وقام بأختيار أعضائها د أحمد نظيف يعنى حتى الفساد فى تنفيذ القانون الطعن ضد الحكومة والحكومة هى التى تشكل اللجنة طبقا لتعليمات السيد الرئيس ..طبعا أحنا شعب غلبان وطيب بنصدق الرئيس ..
قطع الرئيس مبارك آخر خيوط الثقة بينه وبين الشعب المصرى عندما خرج أمام البرلمان المزور بالكامل ليمزح ويسخر مستهزأ من قوى المعارضة : "سيبوهم يتسلوا" .. ولم يدرك الرئيس أن الشعب إذا شعر بالإهانة فإن تسليته الوحيدة ستكون الإطاحة بالرئيس والنظام بأكمله.......وقامت الثورة
خطيئة الثورة
أن الثورة عندما قامت ( وطبعا ليست وليدة يوم ولآ أثنين ولآ هى وليدة صدفة أو لحظة )
هى قامت من أجل خطايا عديدة تجاوزت تعاليم الله للوحى الشريعة
خالفت الوصايا العشر وأدمت الفساد كقوم سادوم وعامورة وكان يجب عليهم القصاص كما أقتص الله عز وجل من هؤلآء القوم
خطيئة الثورة أنها ثورة ناقصة وغير محددة الملامح تعتمد على التجمعات المليونية كمظهر حضارى سلمى ولكن ...الى متى الى أن تصبح عادة وينقض عليها اصحاب المباخر وشلة المنتفعيين من النظام السابق صاحب الفكر الديناصورى فى الفساد
الثورة لها مراحل ....نحن نرى تخطينا الأعداد والشحن والتنفيذ والنتائج الظاهرية وهى أسقاط النظام ....ولكن ماتم أسقاطة هو رأس النظام وليس النظام ويمكن أن يكون كل هذا الفساد من وراء ظاهرة ....وهو يلام أيضا لأنه أقسم وحلف اليمين لحماية شعبة فأن كان هناك فساد هو لآ يعلم به فهو مقصر فى أدارة شؤن البلاد وعدم حسن أختيار رجال أمناء وشرفاء يديروا هذا البلد
المرحلة التالية للثورة هو مرحلة التطهير وهى الأزاحة لكافة رموز النظام السابق من كافة أركان النظام ....نعم تم حل مجلسى الشعب والشورى ...ولكن هناك جميع المحافظين يدوينون بالولاء للنظام السابق ولم يستوعبوا أن ماحدث ثورة وكذلك روؤساء تحرير الصحف القومية ومجالس أدارتها هؤلاء أبواق النظام نحن نحترمهم ولكن صعب زمن رجال كل العصور انتهى هذه المرحلة يجب أن تبدأ من جديد وكذلك الوزارة مع كامل تقديرى لشخصية الفريق أحمد شفيق وهو رجل عسكرى وطيار نحترمة ولكن وزارته يجب أن تقال ويتم عمل حكومة انتقالية وبرئاستة ونحن نثق فية كرجل عسكرى
وبعد مرحلة التطهير تأتى مرحلة التشريع وعمل الأنتخابات لمجلس الشعب ونكتفى به فى هذه المرحلة على أن نزيد من عدد أعضاء مجلس الشعب بأعاده هيكلة الدوائر
المرحلة التى تاليها مرحلة الأتجاة ما هى الهواية السياسية للدولة هل هى أشتراكية
أم رأسمالية أم رأسمالية وطنية أم متزيج من الأشتراكية والرأسالية هل الدولة علمانية
أم أسلامية أم لبيرالية ....هذه هى الرؤوى ولكن الأول عودة الأمن الداخلى وعودة الثقة بين المواطن ورجل الشرطة وسرعة أنجاز عمليات التحقيق فى الأنفلآت الأمنى الذى حدث نتيجة وجود خيانة عظمى من أشخاص يجب الأعلآن عنهم ومحاسبتهم
وللحديث بقية .......الله *** الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق