الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

رسايل بحر >>>> رقم ( 3 ) الحقيقة والسرآب



الحقيقة والسرآب ....

لماذا الحزب الوطنى الديمقراطى هو حزب الأغلبية وهو بالتالى الحزب الحاكم الى أن تأتى أحزاب (مع أحترامى لكافة الأحزاب ) تفهم اللعبة الأنتخابية ...الموقف محتاج لناس خبرة على رأى الزعيم عادل أمام لآزم تكون خبرة ....ومع التسليم أن جميع تصريحات المسئوليين الحاليين والسابقيين بأن الأنتخابات جرت فى جو هادىء ومليان شفافية وأن هناك بعض التجاوزات حدثت من أنصار المرشحيين وبعض العبارات الهادئة التى تحتمل معنيين أو ثلاُثة ...ولكن تعالوا نتحاور فى هدوء ومنطقية وواقعية .. ..ونتأمل بعض علآمات الأستفهام ؟؟؟؟؟؟لماذا الحزب الوطنى هو الفائز بالأنتخابات البرلمانية ؟الأجابة لأنه هو الحزب الوحيد الذى رشح عدد 800 مرشح وجعل الدوائر مفتوحة لتفتييت الأصوات وأن حدثت أعادة تصبح بين مرشحان وطنى حزبى ...ووطنى مستقل !!!النقطة الثانية لآيوجد حزب من الأحزاب أستطاع ترشيح عناصر من عندة تغطى 50% من مقاعد البرلمان ...أذا لآ يوجد تواجد لهذه الأحزاب مؤثر فى الشارع السياسى ولآ تستطيع القيام بدور الأغلبية بمجلس الشعب ...أذا جميع الأحزاب تعى تماما أنها ليس بمقدرتها تشكيل حكومة ولآتستطيع تشكيل حكومة أئتلافية لآأختلاف الرؤى مابين ناصرى ويسارى ووفدى وأحرار....ومحظورة الكل له أجندات خاصة به ..

السؤال الثانى لماذا لا أحد يصدق أن الأنتخابات نزيهة ؟؟؟

الأجابه هى أن الدبة التى تخاف على صاحبها ( لجنه الأشراف على الأنتخابات ) أصدرت تعليمات بعدم أستخدام كاميرات التصوير وأعطت الحق لرئيس اللجنة بعدم السماح بدخول المراقبيين من المجتمع المدنى ولجان حقوق الأنسان والآهم أن عدد التصاريح المطلوبة لا تتناسب مع عدد اللجان الفرعية وجعلت الأشراف القضائى على اللجان الرئيسية فقط وكأن اللجان الفرعية محصنه ذاتيا وألغت عبارة الرقابة على الأنتخابات وأوضحت أن مهمام لجان حقوق الأنسان والجمعيات المهتمة بهذا الشأن هى متابعة وليس مراقبة ...كما أن موقف المجلس القومى لحقوق الأنسان بات واهنا غير قادر على الحركة نظرا للقيود المفروضة علية بحكم أن أعضائه بالتعيين وما أدراك بالتعيين !!

السؤال الثالث هل التغيير قادم حقيقة أم سراب ؟؟؟

الأجابة المنطقية والواقعية والتى تم تصويرها للقيادة السياسية أن الوضع يجب أن يبقى على ماهو علية لعمل أنتقال سلس وسهل للسلطة والقيادة السياسية تعى هذا تماما تمهيدا لأنتخابات الرئاسية ...حيث أن الكل ملتزم بعهد وميثاق شرف يانعيش سوا ...يا ....نمشى سوا الوجوة التى رشحها الحزب الوطنى هى هى لآ تغيير حتى الرجل الراحل كمال الشاذلى النائب المخضرم تم ترشيحة وهو على فراش المرض ألتزاما بالميثاق وقسم الشرف ...النائب الذى حوله علامات أستفهام كبيرة بقنا عبد الرحيم الغول رغم أنه تسبب فى أزمات كثيرة للحزب ...ألتزاما من الحزب بالميثاق تم ترشيحة وغيرهم كثيريين ....أما الدوائر الساخنه للمحظورة فقام الحزب بترشيح وزراء لهم قبول لدى الجماهير أمثال د مفيد شهاب ..واللواء المحبوب ....هذه هى أصول اللعبة التى لآ يعلمها باقى الأحزاب حيث ليس لديهم طموح للقيادة لآنها هذه هى الحقيقة والجميع يعيش فى سرآب ووهم التغيير حتى آخر العمر


هناك تعليق واحد:

  1. اعتقد ايها الاخوة في مصر العروبة ان اللعبة مكشوفة لديكم فتاريخ القبائل العربية بدأ يرمي بظلاله على كرسي الحكم في معظم الدول العربية ذات الحكم الرئاسي الجمهوري فبعد ان قام مجلس الشعب في سوريا يتعديل دستور خلال اقل من ساعة لتعيين الرئيس الوريث لابيه في ماله وفي حكمه اصبح معظم الرؤساء ينتهجون الاسلوب نفسه وكان الدول التي يحكموها اصبحت ملكا لهم ولهم الحق في توريثها لابنائهم فمتى كان الحكم الرئاسي يمتد الى 25 سنة الا في الوطن العربي وحتى لو كان الرئيس صانع تاريخ لبلده فهذا ريغان كان من افضل الرؤساء الذين ساهموا في بناء مجد امريكا ولكنه لم يستطع البقاء في الحكم اكثر من ولايتين وقد قيل انذاك لو ان الدستور يسمح لولاية ثالثة لتم انتخابه لكنه احترم ارادة الشعب واحترم الدستور فهناك ارادة شعب تقرر وتحكم وليس اراده حاكم يعدل ويامر والانتخابات عزيزي اصبحت لعبة تجارية اكثر منها مصلحة وطن فمعظم الذين يرشحون انفسهم يكونون من المنتفعين والذين لهم تاثير في بلدهم اما بتجارة او بمصالح شخصية وليس همهم الناخب قدر تحقيق مصالحهم الشخصية او الاهداف التي رشحوا انفسهم من اجلها وما دامت الشعوب ميته ومعذرة لهذا التعبير فلن يتغير شيئ بل سيزداد الامر سوءا وحتى تحتفظ الشعوب بماء وجهها ارى ان تحال كافة الحكومات العربية الغير ملكية الى ملكية حتى يكون لدى الشعوب مخرج لقبول من يحكم كونه وراثي ولا حرج في ذلك تحياتي

    ردحذف