
رسالة الى السيد رئيس الجمهورية
كل سنة وحضرتك طيب يا ريس
فى الذكرى ال 37 لآنتصار حرب أكتوبر المجيد
ذكرى العبور من اليأس الى الأمل
ذكرى العبور من المجهول وما وراء خط بارليف المنيع الى شمس سيناء المشرقة
ذكرى العبور من الأنكسار الى الأنتصــــــــــــــار
سيناء بعد مرور 37 عاما من تحريرها
ماذا تم بها من تنمية منتجعات شارم الشيخ لآ زرع ...لآ تعليم ...لا تصنيع ...لا احتضان لبدو سيناء فى منازعات مع الأمن لم تكن فى برنامجكم الأنتخابى وماذا قبل البرنامج ألأنتخابى
ومن يتابع سيادة الرئيس البرنامج الأنتخابى الخاص بسيادتكم
تحول الى عنوان على صفحات أعلانات المنتجعات والمدن الكمبوند
( تنفيذا لبرنامج الأنتخابى للسيد الرئيس ) وتوضع صورتكم بجوار هذه الأعلآنات لتضليل الشعب
تعديلات الدستور لم تفتح أبواب حديدة فى حياتنا السياسة ..كيف ؟؟
والمادة التى تسمح بالترشيح لرئاسة الجمهورية مغلقة على الحزب الوطنى فقط ..؟
عائد الأستثمار والنمو لا يصل الى المواطن الطبقات الدنيا للمجتمع
والقوانين فى طور التشريع ولا تطبق
الدعم ياسياده الرئيس موارده من الشعب ذاته وليس من موارد الدولة
الشعب الذى يقوم بسداد الضرائب وفروق أرتفاع أسعار المحروقات والكهرباء والمياة التى أرتفعت
بدون اعلآن بفواتير أستهلآك الكهرباء والمياة والصرف الصحى
الأصلاح الأقتصادى قضى على الطبقة المتوسطة وقضى على الطبقة المعدمة
وسوء أصدار التشريعات أدى الى ظهور الفساد
الذى تدخلت سيادتكم شخصيا لوقفة من أرض آمون الى أرض مدينتى وحجم المليارات المهدر من أموال الشعب ...
سيادة الرئيس هذا ماعرض على سيادتكم وأخذتم فية قرارات ماذا عن المشاكل التى لم تعرض ...وتم التعتييم عليها أرض التحرير وغيرها من يقوم بالأشراف على برنامج سيادتكم الأنتخابى ومتابعتة ( المفروض الوزارة ) للتنفيذ ماهو حجم المنفذ وما هو حجم الغير منفذ فعليا هل نتائجة وصلت الى المواطن البسيط أم لم يشعر بها ...ولماذا ؟؟؟اثقلت على سيادتكم واتمنى أن يصل صوت المواطن البسيط الى مسامعكم رغم ضوضاء المظاهرات وهتافات المواطنين من منها مؤيد لسيادتكم ومن منها يندد بما وصل الية الوطن كلآ طبقا لزاوية رؤيته البسيطة ...تحياتى
الاستاذ الفاضل عاطف
ردحذفأحييك على تلك المدونة الجريئة المحترمة والتي تتناول فيها بعضا من هموم الوطن وتبثها من خلال مدونتك كرسائل استفهامية للسيد رئيس الجمهورية أملا في أن تصل إلى يده أو تسمع اذنها عنها ولو حدث ذلك أتمنى من الله العلي القدير أن يأخذ بمواضيعها ويستوضح معانيها ويبحث في شئوننا فنحن نكاد أن نكون مغلوبون على أمرنا مما وصلت إليه أحوالنا ولا سبيل لتغيير ما آل إليه واقعنا.
استاذنا الفاضل استمر في بث تلك الرسائل الى سيادته ربما تغير شيء ما.. تحياتي