الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

الأعصار العربى والأمبراطورية العثمانية


الأعصار العربى والباب العالى
بعيدا عن العاطفة الدينية للشعب المصرى خاصة والشعوب العربية عامة الذى يتعامل مع الأحداث بأحساس عاطفى ودينى فقط دون النظر الى ما يحدث على الساحة الأقليمية والدولية وصراع المصالح والزعامة الأقليمية بالمنطقة العربية والشرق الأوسط
بعد أعصار الشعوب العربية وليس الربيع العربى
تركيا وحلم الهيمنه على المنطقة العربية بأكملها
وعودة الى الدولة العثمانية والباب العالى
و بسط النفوذ والهيمنه لأرسال مجموعة من الرسائل لمن يهمهم الأمر
الرسالة الأولى
رسالة الى الأتحاد الأوربى الذى لم يوافق على عضويتها حتى الآن
الرسالة الثانية
الى الولايات المتحدة الأمريكية والأعلان أنها هى البديل الوحيد بالمنطقة لبسط النفوذ والسيطرة وهى البديل الوحيد
لتمرير رغبات أمريكا بالمنطقة العربية بعد أن أنهارت جبهة الأعتدال العربى بزعامة مصر والسعودية والأردن ولا يخفى عليكم عضوية تركيا فى حلف الأطلنطى وأن أسرائيل مسئولة عن الدور اللوجيستى لقوات الأطلنطى لمنطقة الشرق الأوسط
الرسالة الثالثة
موجهة الى أيران بأن جزء من أوراق اللعبة أصبحت بيد تركيا وعنصر فعال و مهم بالمنطقة
ولكى يتم أحكام السيناريو وبسط النفوذ الأردوغانى بالمنطقة العربية يتم مغازلة العرب بأفتعال مواقف بطولية بأثارة المشاكل الدبلوماسية مع أسرائيل واللى لآ يعرف أن هناك أتفاقيات عسكرية بين تركيا وأسرائيل منها أستخدام أسرائيل للمجال الجوى التركى فى تدريب الطياريين الأسرائيليين
لم ترى أى أردوغانى قام وندد وهدد و ألغى هذه الأتفاقية
فى الوقت الذى يلعب فية اللهو الخفى كافة الأدوار
لأشعال وأثارة حالات من التوتر بين مصر وأسرائيل ويطالب بألغاء أتفاقية كامب ديفيد

الشعوب العربية مفتقدة وجود زعامة وطنية وقومية فهى تتلهف عن أى شخص له كاريزما الزعامة والقيادة وكذا الوقوف الحازم أمام أسرائيل حتى ولوكان سيناريو لكسب تأييد هذه الشعوب أى حد يتجرأ ويقول أنا بأكرة أسرائيل يصبح زعيما بالمنطقة ولولا أفتقاد شعبان عبد الرحيم لكاريزما الزعامة لألتفت حوله الشعوب العربية أن المنطقة تربة خصبة لبسط السيطرة والهيمنه للقوى الدينية والغربية وكلها صراع مصالح ونرجو الآ نتناسى التاريخ والأمبراطورية العثمانية فى أحتلالها العالم العربي ومنطقة الخليج وخاصة السعودية وماذا كان حالها أبان الأحتلال العثمانى ولورانس العرب خير دليل ويجب أن نترقب ونرى وندرس قبل الدخول فى اتفاقيات ثنائية مفاجأة بدون وجود سلطات تشريعية وتنفيذية وبدون رأس للدولة أن مايحدث هو أستهلاك أعلامى سياسى فكيف تبرم أتفاقيات دون عرضها على مجلس الشعب وكيف تفعل فى ظل عدم وجود رؤيا أستراتيجية للسياسة المصرية ...سؤال


السؤال المطروح الآن
هل الأعصار العربى فرصة لعودة الأستانة والباب العالى ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق